عمر بن ابراهيم رضوان
103
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل الخامس - : وعنوانه : ( تصنيف السور ) : تكلم في هذا الفصل عن السور القرآنية من حيث الطول والقصر وتكرار العبارات المسجوعة والانقطاع النحوي للجمل والإقحامات لبعض الفقرات كتكميلات بديلة على حسب زعمه . زاعما أن هذه التكميلات كانت بعد تمام الجمع ، وأكد أن هذا كان بفعل جمعة القرآن الذين كانوا يضعون ما على ظهر الورقة بصورة عشوائية ، ثم ذكر أن عدم كفاية التفسيرات العادية لإيضاح بعض العبارات غير المترابطة أدى إلى بعض الاضطراب والخلط ، وضرب على ذلك بعض الأمثلة « 1 » . ثم ذكر بعض الفقرات التي ناقشت موضوعات سببت مشكلات حرجة لمحمد - حسب زعمه - ثم ذكر في هذا الفصل أن الصورة الحالية للقرآن تعتمد على وثائق مكتوبة ترجع إلى زمن حياة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ثم ختم الفصل بالحديث عن الناسخ والمنسوخ . الفصل السادس - : وعنوانه : ( الترتيب الزمني للقرآن ) : عالج « بل » في هذا الفصل قضية الترتيب في القرآن الكريم وذكر موقف المستشرقين منها ، ومحاولات المستشرقين لترتيب القرآن الكريم ترتيبا زمنيا كمحاولة « نولديكه » و « موير » و « جريم » وغيرهم ، مبينا العناصر التي اعتمدوها في هذه المحاولات كتحليل مواد السورة بدراسة الأسلوب ، والصياغة وعلاقتها بتكليف محمد بالرسالة لأول مرة ، وعلاقة ذلك بمبدإ عقوبة الكافر ، مع بيان ردة فعله على عداوة يهود المدينة له مع مراعاة تواريخ بعض الفقرات ثم ذكر جدولا بين فيه ترتيب سور القرآن الكريم حسب المصحف العثماني
--> ( 1 ) سأناقش الأمثلة التي أوردها ( بل ) وغيره في موضعها من الرسالة .